النثر الفني

لم أكن جسداً تماماً- ليلى عيد

امرأة تبتسم أمام منظر بحري مع سماء صافية وغيوم خفيفة.

لم أكن جسداً تماماً

كنتُ تعويذة تمشي

وأمنياتٍ تعثّرت على أبواب العشّاق

كلّ الذين أحببتهم

غابوا كأنّهم موعدٌ في حلم

لم يتركوا سوى الظلّ الطويل

يجرّ أنينه على لغة منطفئة.

الرحيل لا يلوّح بغير شهقة

وميض في العيون

دمع يابس

صوت امي عندما سافرت

أرتب رمادي في جَرّة الحبق

وانتظر

ربما ينبت طائر من فمي.

عالقة في غفوة الضوء

انادي من أحبّ بصمتٍ يوقظ الذاكرة

اخبيء وجهي في جيب الليل

يشبه الفجر حين يشيخ

لا تسألوا عن اسمي

نسيته عند آخر وداع

أعبر بينكم كهواء

غادرتُ كنجم أخير

وأغنيات فيروز…

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading