مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
سيرة ذاتية

كوليت خوري …الشامية✍محمد عبد الكريم يوسف

كوليت خوري – صوتك رسول الشوق

صوتك الذي يتحدى الأخبار
النازفة
ويطوي الانهيارات الجارفة
ليتغلغل في الأسلاك
إلى سمعي نغمة رجاء
وجدول عطاء
وصلاة نبي

كوليت خوري – صوتك رسول الشوق

صوتك الذي داهم سكوني
مرة
وفاجأني
مشحونا بالوعود والمواعيد
ثم تعود زيارتي
كما الهدايا صباح العيد
وصار في الفترات الحالكات
ينساب في وحشتي
شعاعا…..

كوليت خوري – صوتك رسول الشوق

صوتك الذي يلوح لي
مثل أحلام الفجر
حاضنا في سلامه
وداعا….

صوتك الذي يوقظني
كل صباح….
ملحا…..
ملحا …. مثل طفل حبيب
ثم ينسى ويغيب

كوليت خوري – صوتك رسول الشوق

صوتك المغامر المشرد…
صوتك الذي أتعبه تشرده
وشردته لياليه
صوتك الباحث
عن بحة صوتي
عن ملجأ يؤويه

صوتك….
صوتك الطبيب الذي
بت أنا ……
أداويه

كوليت خوري – صوتك رسول الشوق

صوتك ….
علمني الشوق و اللهفة
من جديد…..

صار يحمل النهار إلي
ويترك الشمس
والشعر لدي….

كوليت خوري – صوتك رسول الشوق

صوتك
ذكرني بجمال طلتك…
صوتك
أعاد رسمك في خيالي
صوتك الذي يتسرب إلى
عاريا
من وراء الليالي

ويرتمي في سمعي
حائرا مترقبا مهموما….
سربل بالحزن طيفك
وغسل بالدمع هدبك…
وكسا ملامحك
شحوبا نبيلا….
فصرت أراك
يا جميل الطلة
جميلا….

كوليت خوري – صوتك رسول الشوق

لأن وجهك الصبوح
يسكن عيني اليوم
لأن ضحكتك الرقراقة
تسيل اليوم
حنينا في نفسي
لأن طيفك الأنيس
يعانق اليوم حسي….
أنا…..
لن أقابلك يوما….
ولا تدهش يا جميل الطلة….

كوليت خوري – صوتك رسول الشوق

في هذه الأيام الخانقة
المملة
أنا في حاجة ماسة
لأن أستمر في حبك
و أنا لا أحبك إلا….
إلا …… من خلال صوتك ….

كوليت خوري – صوتك رسول الشوق

أحلى من الحب
شعوري المخبأ لك
وأصفى أصفى
من أناشيد الهوى
و أهازيج الوجد
و مواويل الهيام….

كوليت خوري – أغنية إلى مسافر

شعوري المخبأ لك
كنسمة البحر الدافئة
أيام الشتاء
كاليد الممتدة الصادقة
في مواسم البكاء
كالوفاء….

كوليت خوري – أغنية إلى مسافر

لم ازخرفه
ولم تسهم في نسجه
الأوهام…..
ناعم حقيقي شفاف
شعوري المخبأ لك….

كوليت خوري – أغنية إلى مسافر

كزورق عطر
ينساب صوب جزيرة
كبحر حنان
سجنته في عينيها
للملك الحزين
أميرة
شعوري المخبأ لك

كوليت خوري – أغنية إلى مسافر

كحكاية جن
ترويها للرجل الكبير
صبية صغيرة…..
كشمعة أزلية في الظلام
تضيء على الدوام
قلبي ومنزلك
شعوري المخبأ لك …

كوليت خوري – أغنية إلى مسافر

أمس
عندما كنت معك
هناك في العالي
في المكان المطل
على المدينة
وكان الأسى يطفح من قلبينا
ويصبغ لقاءنا
بالذكريات الحزينة

هناك في ذاك المكان
كنا سنتحدى الزمان
ونبوح

لكن دمشق
تلألأت في السفح
طاوية من أجلنا
تاريخها المجروح
فطوينا قصص البؤس
بدورنا….
وفرشنا المستقبل
على دربنا
وباح من نفسه البوح
وسبحت دمشق في العطر
والشعر

كوليت خوري – أغنية إلى مسافر

أمس ……
عندما كنت معك
ولمحت خلف ابتسامتك أدمعك…
فوهبتك فرحي وآمالي….
عندما فتحت لك صدري
هناك
في المكان العالي
فارتعش كيانك الرصين
واكتسحت وجهك
موجة الحنين
كانما لتغمر دمشق
من أجلي…
بالدفء والهمس…..
أمس
عندما كنت معك
لأودعك ….

كوليت خوري – أغنية إلى مسافر

أيها المسافر الغالي
غاب الأمس
وانقلب الطقس
وغم الجو…
وانطفأت الشمس
وضاقت الدنيا علي
وبحثت عن مدينتي في المدينة
في الجبل
في الحي
فما وجدت ذكرى
ولا عطرا
ما وجدت شعاعا
يزين لي طريقي
دمشق بأكملها
غابت عني

يا صديقي …..
يا صديقي ….
ما أطمعك…!
أكان ضروريا وقد سافرت
أكان ضروريا….
أن تحمل دمشق……معك..؟

كوليت خوري – أغنية إلى مسافر

لأنك تحبني
تزهر البسمة على شفتي
وسط الملمات
ويزول الهم
ويتراجع الم
وتنمو على أهدابي الصلوات

كوليت خوري – لأنك تحبني

لأنك تحبني
ينزرع في الأرض النور
والرجاء….
ويرتوي خيالي بالسرور
وينبت من أصابعي الضياء….
وتترعرع السعادة
رغم وطأة البؤس
وتفتح ذراعيها
وتمضي
لأنك تحبني

كوليت خوري – لأنك تحبني

لأنك تحبني
تتلألأ من حولي
رغم الكآبة الآفاق
ويشف رغم التشاؤم الفضاء
ويتسع
رغم ضيق الصدر….. المدى

كوليت خوري – لأنك تحبني

لأنك تحبني
تنفرش على جبيني السماء
وترقص الشمس في عيني
وتغني الحروف بين يدي
ويردد الكون الصدى
وأحس بالقدر يحملني
إلى العلى
ويغمرني
بالدفء
ويعزني
لأنك تحبني……

كوليت خوري – لأنك تحبني

لأنك تحبني
يخفق القلب…
وتتنفس من حولي الدنيا
لأنك تحبني
أنا أحيا…
كوليت خوري – لأنك تحبني

حبيبي…….
إن لم تحبني يوما
تغور في السماء النجوم
وتعود إلى الأرض المآسي
والشجون والهموم
ويحترق من الجفاف الشجر
ويتلف أيامي المطر
وتتلاشى كل الأماني
إن لم تحبني يوما
تختنق بين أصابعي الكلمات
وفي حلقي الأغاني
وتنطفئ الشمس في عيني
وتحشرج الآمال في رئتي
وتسقط الوعود
وتهرب الأضواء
وتعود الدنيا كما كانت
واقعا مكبلا بالسدود
لا شعاع….
لا أمل….
لا عطاء….
ويضيع اللحن…
وينقطع الوتر….

كوليت خوري – لأنك تحبني

إن لم تحبني يوما
يخلو العالم في ناظري
من البشر
وينسج حول عمري
العنكبوت

حبيبي…
إن لم تحبني يوما
أموت……

كوليت خوري – لأنك تحبني

تتكبر؟
علام يا رجل تتكبر؟
ألأنك نفسك
في حكاياتي تتبختر
وكنت أنا العبدة….
ولك انحنيت؟
ألأني في وحشتي
حضنت طيفك
وانطويت
وسكبتك ألوانا
على البياض
ونثرتك
على الصفحات بيتا بيت؟

كوليت خوري – حبر على ورق

كنت قبل مجيئك
صامتة
ألأنني غنيت
ظننت نفسك
في حياتي ….. المفترق

كوليت خوري – حبر على ورق

ألأنني كنت…
ذات يوم
في حاجة إليك
فأنستك لهفتي
أنني شاعرة
تحرق الدنيا بثانية
وإن أرادت
تشعل بالرماد
ما احترق…؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading