قبرك يصغي لعظمة عزفي – عبد الواحد عمري

الغرفة وما احتوت فائضة الفوضى جسد تام المترادفات مكتمل الأضداد جثمان جسم يسعى. لتوهج الإنكماش
تعاقب وراء مبتغى الرغبات أظنه ينير الاركان الجانبية التي نسفت رجائي و أدت أو أبادت ا تنافر من أمنياتي
يزهر الإمتدأد أختفي. وتختفي أجنحة عليك. مني أكفن إيناعا بزرقة الشمع ليحتجب كتمان الإرتعاب
من يرتب خلوة تحتضن إنفراد العزلة بما إصفر من النبض ليمزق تواتر الاهتزاز قبل خسف يجرف مشرق
الوهم يكاد يزلزل صمت المقابر ليلوذالموت بالأموات.
خفقة لا تتتهجى يقين الذاكرة ولا تفقه أواخر الحواس تتأمل تفرد تسابيح آخر المتأملين لم أتهيأ بعد
لمقاتلة وعي كاد يدرك أنه يغمرني ويحييني يغتال ألوانا مجنحة أغواها الإحتماء بسراج متصدع الاقتراب
شقوق إحتراق. إرتوت من ملامح تتشكل متساوية البهجة و. الارتفاع
الغطاء قليل الدفئ وافر الرأفة و الأصابع كتلة من إرتجاج الصقيع تحت السطر أو فوق إلتهاب شوق الفقد
تشع فراغات بين فواصل المعاني
الجدران إبتلعت فز ع. الإرتياب جردها من رحابة النوافذ و رهافة الفراشات. وتنبؤات أوهمت القمر
بتلبس الرماد و عتمة الرؤيا و عمى التأويل إستحقرت السحرة و أجللت عظمة طمأنينة الإستفهام
الأسود قيظ إرتعاشة إنتبه يجذب يقظة الهواجس يلتقي. مصادفة بسماء. أقل علوا من رفة الإرتجاف
بين إحتجاب الوساوس كهوف تستسقي فيض الصدى و الصرخات
الحرف لا يتسلق معاني أدنى مما يأمل العاشق حين. يرج أذرعة الإتكاء لا ينكسر القصب بين التراب و
الرجاء أدعية تخشع ولا تخضع آمنت أن الزجير يشرد الغزاة
صمت الشواهد يتبرأ من شفقة تجاور القبور بالكلمات نداء دائب النبرات تجليات تمجد الإنعكاس
في إتجاهين لكنها تتجه إليه و التراب خطوة الإختلاف
الصوت يتردد و المشهد يتجدد تبادل يتنفس توأتر الغياب يحلم بأسر الوداع ينبعث من الهمس أو من رنين
الأجراس تتسع الدوائر تبدع ثقوب ناي تنغلق. وتلتمع لتشييع ما خف فوق. الأكتاف وثقل بين التعابير
يتوق الإستنشاق ما استنكر من الخفقان
برق إنتظام الأرماس وما بينهما وما أبعد من خصب الذبول لولا تشابه الهلع في غصة الجنائز
لا تملك من الضيق إلا العجز عن قطف تلاوة تظلل جثة. أو ترسم مزهرية أو تكتب قصيدة لا تخبرك الأكفان
دهشتها من نعومة الطين إلى غيبوبة الغبار
الممرات تستقيم ولا تتباعد غمغمات علقت بأكف المترنمين نسيم المدافن يخفي. ما. يدركه الجبل
و لا يدرك ما يختبئ تحت اللحد دائما أحاول مسك ريح السواحل والبوصلة رمل من تهجير اللغات
أذكر مثل ما أمرني من أحسن تكفينها. تلقفتها من الجانب الأيمن سلمتها لرحابة قبلة برقة المودعات فككت
غقدة الغيب رأت ولم أبصر لعلها ترفرف هطل نور هدم ظلمة وغادرنا
لم أغادر اختناق السرير ولم أتخلى عن وجوه إمتلأ بها الإنتظار ابتعدت قيد نبض لأرتحل سكرات معدودات
لم تبارك أفق السقف إستعداد ا. لرحيلعا رحلت
عين في حجم غيمة إستلمت برذاذ لميبلل مرقدها تعثرت غزارة اللفظ بنمنمات زاهد طمئنه اللقاء
حين بسطت يدي إنطفأ إنطباق النافذة. لا أحد سواها يتسمع سرا يجهر لنعاسها بإحتضان الطين والحجر وما إخضر من الرخام
الغرفتان يفصل بينهما وثبة إنهيار وخيال منام و نصف ظل لا قدرة له على تأويل الأحلام أنهكها إستنهاض
وهن الاستواء أسئلة تستقر ئ ملامحا أباحت للغد تفتيت كل الأجزاء
فوق. خشبة التكفين تتقأطر مع الماء حسنات تستحي منها الذنوب
خفق و اصطفق أفق من طقوس الرفرفة إنخدر مستبشرا إستقصى المنثور إرتوى لم يلتفت ودعني إلى حيث كتم كل ما لا أعلمه أراق أضلاعه. كدت أعدها ضلعا ضلعا لو لا. وصايا الغفران للأموات





