النثر الفني
في المساء ..✍ أريج الزوي
في حَضرة المَساء
أُشعلُ قناديلي
أنظرُ لمراَتي
لأرى فيها مَكامنَ رُوحي ..
في المَساء
أرتدي مَشاعر
اللهفةِ لدي
أجمعُ قصائدي المَنسيه
و كُتُبي المُبعثره على
خارطة أحلامي البريئه ..
عندما يأتي المَساء
أكسرُ كل أقلامي
الحَمراء
أشقُ أوراقي التي عَجزتُ
أن أكتبَ فيها بيتٍ واحدٍ
و قصيدةً أُهديها لروحي
العَذراء ..
وحدهُ المَساء
يُوقظُ قلبي النَائم
في حَضرة اللاشعورِ
بالأشياء
يُوقِظُني بقسوةٍ
لأجلسَ علَى دفءَ أريكتي
التي تَحتضِنُ تَعبَ
روحي في حَضرة المَساء ..
أطوفُ بذاكرتي بَعيداً
عن الحُلم و الواقع
و عن الحياه
كُل ذلك يَحدثُ لي
وَ أُصابُ بهِ
عندما يأتيني المَساء ..
فكيف أغفو
قريرةً العينِ و أنا كُلي
في نَوبات المَساء …؟





