النثر الفني
عطر الغياب – رانية مرعي

على مقعد يتيم
نظارة وبقايا ياسمين
وشوق يذرف دمعةً
أمعنَ القلبُ في تذوّقها
ففي لهيبها كلّ الكلام
ووشوشاتُ حلمٍ شهيّة
توقظ الدهشةَ
لنلاقي الأمل
في منتصف اللهفة
ونكتب رسائلنا
للذين لم نلتقِ بهم بعد
وينتظروننا على شباك القدر
ومثلنا يدلّلون الربيع
ليتنشّقوا عطر الغائبين
هكذا العاشقون
يهرقون سنيّ الانتظار
وفي محراب الخشوع
يصلّون :
“نحن الحب
وليفعل النسيان ما يشاء “





