النثر الفني
صلاة ناسك – عارف عبد الرحمن

تقول أزهار التوليب الحمراء
نحن نشبه القبل في العلاقات
الحميمة , و لكن
لا تفاصيلَ لدينا عن موت العشب الصغير
الذي كان يعيش بكنف رصيف مهجور
من تلك المدينة الظالمة .
يقال أن الريح كانت هوجاء الليلة الماضية
ناسك مؤمن أتى معتمراً بكل ألسنة الأرض
والأبجديات المجهولة من أزمنة غابرة
و نوافل الغفران تبتسم من
ذات الذرى والاحتمالات التي
في باطن العقل تمادت
في احتفاء قرابين الفراشات
حين ماتت على شعاع الضوء
المنكسر.
ما فعله ذلك الناسك كسر
المعادلات المتكررة
و أقام صلاة الفصول
للعشب و الفراشات .





