النثر الفني
بين وطنٍ وفجر- د.عصام البرّام

ليس الوطنُ
ما نعلّقهُ على الجدار،
بل ما يسقطُ منّا
كلّما مشينا.
في قبضتِه
نامَ القيدُ
حتى صارَ
عظمًا في اليد،
وفي صوتهِ
تعلّمَ الخوفُ
أن يتكلّمَ باسمِنا.
أُنهِكنا…
لكنّ الليلَ
أخطأَ الحساب،
فالجرحُ
حين يطول
يتعلّمُ الضوء.
خرجنا
لا نهتفُ،
نفتحُ الطريقَ
بأنفاسِنا،
ويسبقُنا الفجرُ
كاسمٍ
عادَ من المنفى.





