النثر الفني
الليلُ صديقي – عبدالله بيلا

الليلُ صديقي
وكعادته سيجيء الآنَ وحيداً
ينتظرُ طويلاً
يتعبُ
يجلسُ في وحشته عند البابْ
يدري بعد قليلٍ أفتحُ هذا البابَ..
فيدخلُ
وحدي سوف يراني
لن يزعجني أبداً
بـ “مساءِ الخيرِ صديقي، كيفَ الحالْ”
لن يجلبَ معه الأقمارَ/
الأنجمَ/
صحراواتِ العتمةِ/
أحزانَ العالمِ في عينيهْ
فالليلُ صديقٌ مأمونُ الجانبِ





