النثر الفني

الليلُ صديقي – عبدالله بيلا

486763876 1494497695147207 4492287620349865055 n

الليلُ صديقي

وكعادته سيجيء الآنَ وحيداً

يطرقُ بأنامله الغضةِ بابيْ

ينتظرُ طويلاً

يتعبُ

يجلسُ في وحشته عند البابْ

يدري بعد قليلٍ أفتحُ هذا البابَ..

فيدخلُ

وحدي سوف يراني

لن يزعجني أبداً

بـ “مساءِ الخيرِ صديقي، كيفَ الحالْ”

لن يجلبَ معه الأقمارَ/

الأنجمَ/

صحراواتِ العتمةِ/

أحزانَ العالمِ في عينيهْ

فالليلُ صديقٌ مأمونُ الجانبِ

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading