الكتابة هذا الصباح مرة – عبدالرزاق الصغير

الكتابة هذا الصباح مرة
لا ادري لماذا لم استسغ
قناة النوار في الحديقة
الضوء المسكوب برفق على العفصات
والناس الذين في طريقهم
يحملون اكواب كرتونية
ومقاهي المولات
والسراويل المحشوة خواء في فيترينة محل
فتح باكرا
وعيون امراة ليست بشعة
تخبئ شيئما يبدو من الوهلة الأولى لذيذ
نعم ليس كورد الشجرة المحجوزة في الحوض المزجج
الكتابة هذا الصباح
ليست كمسام امراة
طال اشتياق حبيبها لها
لا يتوفر الآن بخار
قهوة ينعش
لا ادري لماذا لم استسغ
النوارة
المطرزة في عروة المعطف
في الواجهة
الدجينة خلف الجبل
******
لم اك سعيدا حينها
كانت فقط تعجبني
الحماية وانا خلف اي بلور (الكوزينة)
الحافلة ، عيادة طبيب الاسنان ، المقهى
معرض اللوحات الفنية ، المول ، حانوت الاقمشة ، الحلاق ، المكتبة
اتفرج على انهمار المطر القوي
ليس يسعدني الشعر على الصباح
اكثر من محفظة نقود معدنية على الاقل بما ابتاع ساندويتش
وكوكاكولا ومجموعة قصص قصيرة
عندما انام لا انسى شعر انسي الحاج
او اخطأ في العد حتى انام
لم اك سعيدا حينها
لم اك اسعل
وكانت في يدي نوارة بيضاء
وكان النسيم رطبا
منعش





