ارِح خُطاك – عدنان عبد النبي البلداوي

وأرِح خُــطـاكَ ، فكــلُّ حُــبٍّ صــادقٍ
يأتــيـــكَ دون تَـــرَقّـــبٍ و خَــفـاءِ
وإذا خــَطا الواشون خطوةَ حاسـ دٍ
فــاثــبـــت بــعَــــزْمٍ واثـِـقٍ وإبــاءِ
مَـن كان يسعى ، في هَـواكَ بِعِـفّـةٍ
فـاحـفـظ هــواه ، بــعِــفـةٍ ووَفــاءِ
وإذا وُعِــدتَ ، فــللوعـودِ عَـواثـِرٌ
أسْــرِع ، بــدون تَــرقّــبٍ وعَـنــاءِ
تـابــع فــرُبَّ بـِـغَــفْـلَةٍ ضاعَ الــذي
طــالَ انتـظــارُه بعــد طـوُل بــــقاء
واجْعــلْ لأفْــقِكَ انجُــماً تُـهْدى بهـا
إنّ الــتــدبـّـرَ فــيـــه حُــســـنُ أداءِ
وإذا تَـصنَّــعَ في اللقاء مَـن ادّعـى
عَــجِّــلْ بــفــرقــتـِه ، بــدونِ لِـقاءِ
صَــوْتُ الكــرامَــةِ للخـلود مُـؤهَـلٌ
وسَــنا الخلودِ ، يشعُّ فــي الاجواءِ
لايرتوي الصادي ، بِوَصْفِ بُحَيرَةٍ
والغُـصــنُ لا يَعـلو ، بـغَـيـر الـماءِ
القــلـبُ يــَمْــنَحُ ، لِـلسـانِ تَــمَكّـنـًا
والعيــنُ تــهــدي نــورَهــا لِـلرائي
ياســـاعيًا صــوْبَ الفِـراقِ ، لِغايـةٍ
ســـوءُ الـفِــعــالِ ، تَـوَطّـنٌ لِـلـداءِ
اشــراقـةُ المَعـنى ، دليــلُ تَـــبَـصّـرٍ
يــهــبُ النصوصَ دعائـمَ الإرســاءِ
فإذا ارتقى المضمونُ صَوْبَ عَلائه
يحلو النشـــيدُ ، بـوقْــعِـه الـغَـــنّـاءِ
عــفوا لأجــواء الفصاحةِ والسـَّـنا
عن أي سهْــوٍ ، صار فــي الإدلاءِ
نَـهْجُ البلاغةِ ، فــي ضياءٍ ســاطعٍ
و وِســام تَـمْـكـِيـنٍ ، ونــقـطـةُ بـاءِ





