اخلاق السياقة ✍️ الشيخ محمد الشماع

اخلاق السياقة تنبئك عن
مستوى التربية البيتية .
عن مستوى التفلت في تطبيق القانون .
عن مستوى اهمال نصب الكامرات .
عن مستوى استهتار بعضهم .
مما اعانيه في الشارع حتى اصبحت حين اريد الخروج لبعض شأني تنتابني كآبة من قبح ماارى من سلوكيات منحطة .
١. حين استدير يأتي من جانبي سائق يقطع النظر عني للسيارات القادمة ثم يدلف امامي بصورة تشعرك انه لم يسلم عليه ادب ولاخلق، انانية وقلة ادب وطيش، المصيبة بعضهم علا راسه الشيب .
٢. تقف لمن يعبر الشارع، اذا بمنبهات تنطلق احتجاجا، او تقف لسيارة تستدير كذلك غضب واستنكار .
٣. يدري انك تروم العبور مشيا، او تريد الاستدارة فلاتجد من يتوقف، لابل يزيد السرعة ليوحي اليك الاّ تعبر ولاتستدير . اي اخلاق هذه ؟ .
٤. والله سيارات ينطلق من عادمها دخان كثيف اسود وأزرق يخنق الأنفاس، اين المرور ومحاسبتهم، ان كان هؤلاء يفلتون من الفحص فيجب ايقافهم في الشارع لأن الناس ليست مستعدة ان تتسرطن لأجل عيون من لاشعور عنده ولااحساس، اذا قيل لايتمكن من اصلاحها، فالناس ليست مستعدة ان تدفع فاتورة اعطاله من صحتها .
٥. ارى غلاما يقود سيارة او كيا او تراكتور لايتجاوز عمرة ١٤ عاما، ويتجول ولامن حسيب ولارقيب .
اما السرعة الجنونية والطيش فحدث ولاحرج،اما من وضع على العام جهازا يصدر صوتا مرعبا فهذا من علائم سقوط الخلق، اين ابوه اين امه اين اخوانه لماذا يقبلون بهذا الشين المشين ؟ .
شارع منضبط يعني مجتمعا منضبطا .
شارع منضبط يعني مجتمعا مثقفا .
شارع منضبط يعني سلطلة حاضرة وقانونا يطبق .
شارع منضبط يعني حوادث اقل وخسائر اقل في الأرواح والمال .
شارع منضبط يعني ان هناك بيتا منضبطا .
عكس كل هذا :
شارع منفلت يعني انفلاتا اخلاقيا وسلوكيا وسلطة لاابالية .
لماذا بعض من يكيل المدح اعجابا لما يراه في غير مدينته من نظام والتزام، تراه نفسه في مدينته متفلتا
الجواب :
اولا: ضعف ولائه وحبه لمدينته .
ثانيا : عنده ثقافة السوط والعقوبة، فهو لاينقاد الا بقوة تردعه، هكذا نموذج لو تركته على سجيته لأخرج كل مكنونات توحشه على مدينته وقديما : من أمن العقوبة اساء الأدب
والعصا لمن عصى .
وختاما : ( ولكم في القصاص حياة يااولي الألباب ) . لكم في الاقتصاص من المتمرد العابث المستهتر حياة . اي ان حياتكم لاتستقيم الا بردعه حين لاينفع نصح ولاتثقيف .
فالشرع يلوح بالجنة وكذلك بالنار والثواب يقابله العقاب .
والقانون فيه تكريم وشكر وعتاب وتوبيخ وعقاب :
( ونفس وماسواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها ) .
الايكفي تخلفا فلنرتق ليحترمنا العالم .





