مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
كتابات حرة

أكيييييد..! ✍️د.عبد السلام فزازي نيابة عن أطفال غزة الجريحة

مشهد لاثنين من الرجال في نقاش أو حديث، أحدهم يرتدي قميصًا أزرق والفيديو يظهر خلفية مكتب.

أكيد أسير مع الجميع وخطوتي وحدي،

سيما عندما تقتحمني مقولة مثل يضحكني إلى حد البكاء، مثل يجمع لين العربي الفصيح والشعبي المغربي مفاده:

إذا لم تصاحبني والزمان شرم برم… فلا حاجة لي بك والزمان ترل لرا..

أبدا لن أقول إن المثل لم يعجبني، لكن أكيد أقول يدهشني، فبارك الله إنسانا يحطم قيوده بلمسة أو همسة، وكما يبارك الله في إنسان يستدير وجهه كلمح البصر فقط

لينافق ظله..! علما أن الحياة عبارة عن أمواج

تعانق

أمواجا، والرؤوس حتما تتوق أبدا إلى معانقة ارتفاع آخر موجة، تطلق الأرض لتعانق بالمقابل السماء بحزام، من عباب

قد يراود ألوان قوس قزح،

بدون استحياء؛

عدا اللون الأسود الذي أصبح عند العرب لون الخطيئة، والحداد، واللعنة،

رغما عن صاحب:

قل للمليحة في الخمار الأسود ..

هكذا أتصور الإنسان اليوم وقد لبس معطفه الأدكن،

جبته التي ليست أبدا جبته،

يريد ولا يريد..

يحب ولا يحب..

يكره كما يعشق سيان.! يدور مع الزمان كما يدور…

يشبه أرجوحة ميناء قديم.. يدهشني بني أمي

أمر هؤلاء

إلى حد أجدني أتساءل:

ماذا لو كنت إلها من آلهة السينما مثلا؟ فأي عظة كنت سأمنحها لعالم يأوي أمثال هذه العينة البشرية..! أكيد كنت سأضع مسلسلا خارقا لا ينتمي لأي صنف من التصنيفات السينمائية، مسلسلا يسبح خارج فضاء الجاذبية، وبعيدا عن وجهات النظر المبتذلة،

في فضاء علوي لا زمان فيه ولا مكان.. إنني أحلم على عادتي يا من عرفتموني، أجل أحلم دائماً بهذا الواقع- الحلم الرمزيين، المتطابقان، شكلا ومضمونا مع المقولة المضحكة إلى حد البكاء…!

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading