آتاني الموت من الجمجمة-نسرين حورية آل زراقني
آتاني الموت من الجمجمة
استنفر قلبي عليه ….
لم ارد الذهاب إلا وأنت معي للمرة الثانية …
لا اريد ان افتح دفاتر الذكرى
ولا أن أقرأ ما ارسلته لك أو كتبته يوما
كذكرى
دقت الباب امرأة تحمل في جعبتها الأخبار
ستبقى دائما عاشقا لنائمة الجفون ولعينيها مدار
ستظل صورتها في الصفحة الأولى
تقول: أنا جريح حبك فلتعودي
واقول لك :ذهبت لمنفى بعيد فهل من يذهب يعود !؟..
لكن ما إن تكتمل الصفحة حتى تلقى تلك العيون السود
الذابلة قد انطفئ نورها وصمت صوت العود
ستظل تسأل هل تعود؟؟…
إفتح دفاتر الذكرى وإقرأ ما خطته اناملها من أجلك في هذا الليل مطر شديد وغيم قاتم..
سيظل الحزن على وجهك ساهم
ولن ترى النور ولا الصبح الناعم
سيكون فراقها موتا لك بوجه جاهم
ستبحث عنها عند أبواب العواصم
تصرخ ما من مجيب
ستغرق في دموعها تخنتنق كعائم اثقلته الامواج الملتطمة
تعود لتستمتع إلى صوت المذياع
لكن سيحترق داخلك وينز طينا احمر
أين أنت فلتعودي فإذا بالورود ذبلت واصبح لونها أسمر






