النثر الفني
فماذا لو كنتِ معي؟ ألفة محمد الناصر
“”
تتفتح أمامي أبواب الأمل،
سأشعر بوجودك كنسيم خفيف ينعش روحي،
وبلسمٍ يداوي جروحي.
سنحلّق معًا في سماء السعادة،
كطفلين خرجا لتوهما من أحضان الحضانة.
رفيقين جمعتهما صدفة،
احتياجهما إلى الاهتمام وراحة البال.
سنخلق ذكرياتٍ جميلة تُدفئ قلوبنا،
لن يكون هناك شعور بالوحدة،
بل سيكون هناك دفءٌ ولحظات مفعمة بالحياة،
تارةً كأطفال وتارةً كمراهقين أو شباب.
ستكون رفيق الدرب، ونبض القلب،
نشارك الأفكار والأحلام،
معًا يدًا بيد لتحقيق المنى،
ونسير نحو مستقبل أكثر أمانًا،
لا نعرف فيه يومًا دمعة أحزان.





