الشعر الحر

جبّار الكوّاز – سيجيء ظلُّك ماسكا غيما تسامى فانهمر

13069 55a8e581d4a5b2af0028def2e4c93a48

وتقولُ لي ماذا تبقّى من خطانا في الطريق؟!
حلمٌ تبعثر كالمرايا حين يسرقُها البريق.
وصدى كلامِ النائمينَ
بلا قمرْ
النهرُ أوقدَ روحَهُ
ثم آنتحرٰ
والواقفون على الضفاف
رسائلٌ خجلى
فيمسحُها المطرْ
++++
ماذا هنااكَ؟َ!
ما زال ليلُك عابقا
بالأمنياتِ
وما زالتْ خطانا عالقاتٌ
بالقدرْ.
كلُّ الحروفِ تزاحمتٰ
وأنا أراكِ
همساتِ فجرٍ في العروقْ
ما زالَ يمسكُها الظلامْ
بالخوفِ
يحملُ من ضياءِ شمسِكِ
آيةَ التكوينِ
طيناً
كلّما خلّفها ظنٌّ
توارتْ في الظنونِ
ومع المطرْ
سيجيءُ ظلُّكِ
ماسكا
غيما تسامى
فآنهمرْ .
++++++
يا ليلةً
وسعت رؤاها
حينما آحترقَ السؤالْ
وتقيّدتْ لحظاتُها
مابين
وهمٍ في الجدارِ
وٱخرَ
خلّفهُ الظلامْ
فبآية السلوى
سأدخلَ غابةَالخوفِ إلى
المرآةِ
كي أبقى أراكِ؟!
في بسمةٍ حيرى
.وفي صمتِ الأصابعِ
في اللقاءْ
فالى م أبقى ساهرا
وأعدّ نجمَ الخوفِ في
همسٍ
تكاثرَ في اللقا
حتى آصطفاك.؟!
++++++++
والفجرُ
أين الفجرُ؟!
هاا إني أراهُ
ولا أراهْ
مابين شوقٍ خاتلٍ
بين الأصابعِ
والكلامْ
أو بين ما أبقى المساءُ
لنا بإشارةٍ
في خطوةٍ سُرٍقْت لتبقى
ترتدي
دقاتِ ساعتك
الاخيرةِ
حين غافلَها المطرْ.
فأراك في نقراته فوق
الزجاجْ
ام بين أغصان الشجرْ
قد خلّفتْه
حكايةَ الماضي الدفين.
++++

وأنتِ تشرقينَ
كلّما أوقدَنا المدى
عمرا
فصرنا في اليدينِْ
وشما
حزينا
فأين من منّاه
يوما
بالكلامٍ؟!
فناورَ منتظرا
وقال:
اليكِ أشدو
بالسلامِ
صلاةَ غربتِكِ
القتيلةِ
قانتا بأسىً
وأدوّن اللحظاتِ
حين أرى عينيك
غابةً للوردِ
ويديكِ بيدرَ قمحٍ
وخطاك ْ
تبقى شارةً
فوقَ الطريقِ
نداءَ روحي
حينما
كانت خطانا
قد تناءتْ
حينها
بالحزنِ
والخوفِ
وبالأمل..

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading