الساعة الرابعة زوالا – عبد الرزاق. الصغير – الجزائر

على الساعة الرابعة زوالا
لم يك هاتفي معي لأتصفح كتابي البي دي ف
لم اك في مزاج حسن لأصطحب الكلبة البيتبول للتنزه
ولا أستطيع وأنا هكذا ان استجيب لعينيك وأجلس هادئا اكتب الشعر
حسنا سأشتري ثلاثة كتب
عبقرية محمد لعباس محمود العقاد
مية عام من العزلة
البحث عن الزمن المفقود
ربما اعيد قراءتهم وربما سأتركهم للغبار
بمناسبة ذكر الغبار لقد وجدت في القبو مجموعة شعرية
لا زالت روح الشاعرة مكبلة فيها لم تفتح بعد
سأمسحها واخبئها إن لم أنساها في الجيب عدة سنين أخرى
على اي مشجب اعلق مكبوتاتي
ساشتري مزهرية شفافة ولكني دائما أنسى الأزهار بلا ماء
قلبي شاغر ككرسي شارع في النوء
كعتبة موصدة ، كبرواز زجاجه مشقق
قلب للإيجار صالح لكل النساء
من الساعة الرابعة زوالا
ساشتري دفترا جديدا
انا متأكد اني ساتركه كما هو جديدا
لعشر سنين اخرى ساكتب على الهاتف
إن كانت الملهمة فراشة
او
م
ه
ا





