الدرب النادم ✍️ بسمة القائد/ اليمن

يا أنا يا أنتِ يا أنت.
شمس المكاشفات حين تناديك؛ إنصت جيداً .
دعها تفتح كوة على أطراف روحك التائهة، تطرد منها فقاعة الوهم.
أيداهمك الظن أنها تشرع حقدها عليك وتصيبك حرارتها في مقتل ؟!
لا والله.
يحدث أن نقبل على حب الأخرين بقلب مفتوح، لايدرك خفايا النبض في الضفة الأخرى، وربما عمداً نخرس البوصلة ،نحرف عقاربها الفطنة ونطفئ مفاتيح الفنار؛ فتغرق الخفقات مأهولة بالصدى المكسور.
هي لاتسير بمشيئة الأمنيات لابد أن ندفع فاتورة الغواية، فربما ذاك الحطام أرانا طريق السلامة، ونظن لوهلة أن ناصية النهار تُجر عنوة نحو الجحيم، ويأخذنا السؤال الحائر على محمل الجزع .
أيقطع الليل الطويل الطريق علينا !
كيف ننجو من مخالبه البغيضة؟!
هكذا يصور لنا الألم لكنه الإدراك النافذ يفرش أنفاسنا بالطمآنينة رغماً عن الخوف والوجع المكابر، فتكتظ عين الصواب بالتماعات تذرفها تنعش ذبالة الحياة في الرمق الأخير قبل الانطفاء، تعيد طيور الماء إلى عصمة الروح، فيتضاءل ماكنا نراه عظيماً وهو في الأصل لايكاد يبين.
يانحن .
الدائرة الماكرة عنيدة.
خانقة ومرهقة، لكنها جذابة تجيد لفت الانتباه.
وذكي جداً قلبك لايلدغ مرتين
أتزل قدم بعد ثبوتها ؟
ستعلن امتنانك ذات ذكرى
لأثمن مدخراتك، تلك الندبة التي لقنت الدرب النادم درساً
فلا تخن أناك ….





