عقاب الزمن الرديء عقاب الزمن الرديء يغير مساره
هكذا اقول احبك مثل أي فراشة او قط
من نعيمٍ يُزهِر الحياة إلى عذابٍ مقيم،
ويمضي العمر ونحن في رصيف الإنتظار
بَيْنَ ثَنايا الخَيالِ ورقَصاتِ النِّواحِ
والان الان فقط لا رغبة لي
أنا هنا وكلما حاولتُ بُعْدَاً ... اكتويت
إنه اليوم الثَّالث ولم أمُت بعد
(بوكي اللافندر ) مالحا هذا الصباح
ذرة غبارٍ في مَهبِّ الاحتمالات، أنا !