النثر الفني
الرقص حول النار – يونان هومه

للطفولة أريج الزمن
وضحكة الملائكة في دفقة الحياة
كنتُ أظنّ
بأنّي سأبقى الطفل المدلّل
مَنْ ينتظر والده
ليجلب له لعبة جديدة
أو أيّة قطعة حلوى
لم أك أعلم
بأنَّ الزمن
سيلعب بي كالكرة
وأُقتلع من جذري كنبتة صغيرة
ذهبت أحلامي أدراج الرياح
بتُّ أفتقد لطعم الحياة
لحبِّ الأهل
أين أبحثُ عنهم
لقد ضلّوا السبيل
لكنّي لن أقف
سأمضي قدماً من جديد
لعلّني أصل
القلب العاشق
لا يعرف التذمر
وإن كان في أسوأ الحالات
فيغتدي والطير في وكناتها
إنَّ الأحبّة في الطريق لمنبع الشمس
تسألني الريح
هل أجاملها
أم أرقص لعينيها
كلّ همي
أن أرقص حول النار كالهنود الحمر
فالرقص
يسعد الألباب





