( حراب الكلمات) خلف الملحم – سوريا

تغتالُني حرابُ الكلمات…
تنأى بعيداً عن مخيّلتي العبارات…
أقبعُ وحيداً في محرابِ الصمتِ..
أستحضرُ… ذكرياتٍ. . وذكريات. .
أرمقُ خشبةَ مسرحِ الزّيف…
وحكايا تُنسَجُ فوقَها أمامي..
بعيدة عن وحي إلهامي
أهي ملحمةُ (جلجامش )؟
أم هي إغريقية تلك الروايات؟ !
***
توجّعَ المكانُ. ..
وضجَّ بآلافِ البهلوانيات الصغيرات..
تباً لكِ أيتها السنوات..
لم تتركي من غبارِكِ المطحونِ..
وثلجِكِ الأبيض الحنون. .
أيَّ جزيئاتٍ أو ذرات.
إلا ونثرتيها..
فوق تيجان الحسناوات ..
*****
ضيعني المكان. .
وتهتُ بالعنوان. .
كانت أسماؤهم تطوف ..
فوق شطآن الذاكرة …
أهذهِ سوزان. .. ؟
أتلكَ حنان أم جيهان ؟
اعذروني أيُّها السادة. …
لقد هربتْ مني كلُّ الكلمات. ..
وتفاصيل ومسميات ..
****
وفي لحظةٍ هاربةٍ من عمر الزمان. ..
وخارج حدودِ المكان. .
انسكبَ صوتٌ بأذنيَّ. … شجيٌّ رنّان..
نادى عليَّ ..
لقد أخطأتَ يا هذا العنوان. ..
فهنا يقبعُ مسرحُ المراءاة. .
وخشبةُ البهلوانيات. ..





