اطفال قطع غيار – د.عـــادل حـــــنـا أســــعــد

انتشرت فى الآونة الأخيرة ظاهرة مافيا تجارة الاعضاء البشرية بالوطن العربى ، وخاصة فى الدول النامية الفقيرة ، و هذه التجارة تقودها مؤسسات خفافيش الظلام فى المتاجرة بالأعضاء البشرية لمرحلة الطفولة والشباب ، وصار الاطفال قطع غيار لمن يمتلك المال و السلطة يتم تصديرها للدول الغنية وأصحاب النفوذ و المال الذين ماتت ضمائرهم بشتى الطرق و الوسائل الغير قانونية و الغير مشروعة عن طريق قلة قليلة من الاطباء الجزارين السفاحين مصاصى الدماء حلفاء الشيطان من أجل المال و الثراء السريع على حساب الناس الغلابة من البشر البسطاء فى أى مجتمع ما، يتم ذلك فى انتهاك حرمة حقوق الانسان من معيشة آمنة كريمة و لكن هؤلاء الجزارين السفاحين للأسف يستغلون اماكن المجتمعات الفقيرة المتهالكة الموجود فيها فئة الاطفال مع الشباب كذلك يستغلون الظروف المتاحة لهم فى الاحداث الجارية حولهم من : ( اطفال الشوارع الضالة نتيجة للتفكك الاسرى – حوادث الطرق اليومية على الطرق السريعة – عمليات خطف القصر – اطفال الحروب و النزاعات العرقية و القبلية – اطفال المجاعات والكوارث الطبيعية ) فى بيعهم قطع غيار لمن يدفع لهم بالعملة الصعبة و لكل عضو فى جسد الانسان ثمن ما معين محدد مختلف عن غيره من الاعضاء البشرية : ( القلب – الكبد – الكليتين – العينين … إلخ ). إننى اناشد حكام ورؤساء دول العالم للتصدى امام هذا البركان المدمر للقوى البشرية والمورد البشرى ( رأس المال البشرى ) للقضاء على ظاهرة مافيا تجارة الاعضاء البشرية بالوطن العربى بإصدار الاحكام الرادعة النافذة بتوقيع أقصى العقوبة على من يسلك هذا الطريق الشيطانى المؤدى إلى الهلاك فى جهنم .





