ياذات خدر كالحرير – د. أحمد الحمدان

تتفردين الشوق بي ..
توقا دخلت خدرك
ضمني ألق القلادة
أم ذراعيك من جمر
المواقد شوقا أستجير
لم أته ..
ذاك من شوق الضلوع
هفاني
أسكبت من خفق الفؤاد
ملامحي
ومن بوح ..
يفوح ثرى السهول
توق نهد
بما سكبته روحي
من رذاذ على ثراه
أم سجاياه
التي ما أن تطل
أصابعي
يغدو طليقا
ك همس الحرير..
أخدرك ال ألتاذ به
يجرجر الأشواق
أم هفوها روحك ..
هو من سكب المشتهى
آ تيه بالضوع
أتراه يرضى
بما في الريق
من قزح المنى
والطيف الأنيق ..
أم جموح المشتهى
يذكه وجد الجحيم
ويمنح الحلم
وأستريح ..
وكم من خدر دخلت
كما الأسير
يطلقني سراحي
يداي لاتقوى الرحيل
في مكمن الشوق
رأيتها ..
غلا الثواني كاليمام
تطير ..
من عمر عطر الزهر
تذود عن شكواي
ركاب صهوته
واللجام يطلقني
سرايا الخيل أحط
رهطي
ومن فرحي أصير
شهدا
تملؤني الخوابي
بين جنبيه
وأذوب مثل الحلا
بين الثنايا
قبلا من صرير..
يالرعده أنزلني كنازلة
وماحترقت منك السنابل
ياذات خدر كالحرير ..





