الشعر العمودي

وشم الغرام✍️عمر غصاب راشد

رجل مبتسم يرتدي سترة داكنة، يجلس في مكان داخلي مع منظر خارجي يظهر فيه المباني والمارة.

جِنِيَّةٌ سَلَبَتْ فُؤَادِيَ وَالحَشَا

تَرَكَتْ صَرِيعَاً وَالفُؤَادُ بِهَا انتَشَى

نَفَثَتْ بِعَارِضِهَا بِسِحْرٍ أَشْعَلَتْ

نَقَشَتْ هَوَاهَا فِي فُؤَادِي نَقْشَا

غُصْنٌ رَطِيبٌ إِن تَثَنَّتْ خُطْوَةً

تُذكِي الغَرَامَ فَلَم أَزَلْ مُتَعَطِّشَا

يَا وَيحَ عُذَّالِي أَجِنٌّ سُتِرَا

مَن قَد رَأَى فَرعَاً غَزَالَاً مُدْهِشَا

يَا رِيحُ إِن جُزْتِي إِلَى تِلكَ الرُّبَى

قُولِي لَهَا تَاهَ الفُؤَادُ وَاحْتَشَى

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading