النثر الفني
رسّام – أَسَد ✒️ ألفة محمد ناصر – الرباط
تحت نظراتٍ حزينةٍ من محيطك،
يلاحقنا صمتُك كظلٍّ حنون،
حاضرٌ في كلّ مكان،
في نبرةِ صوتٍ تُذكرك بكلّ حب.
كانت كلُّ التصريحاتِ تصبُّ في صالحك،
ذاكرةُ البريقِ الخفيّ للموظفِ النبيل،
واصفةً القلبَ النابضَ لإنسانٍ استثنائي،
متأصّل المبادئ،
رسّام – أسد، وَفِيٌّ لفرشاةٍ عانقتِ الأصفر،
تفردت به لوحاتُه الصامتةُ المُعَبِّرة،
فغدت عنوانًا لكلّ أعماله،
كأنها شموسٌ مُجمّدةٌ على قماشِ الزمن.
كانت الملصقاتُ والجدرانُ تحمل لمساته،
وكانت الشهاداتُ تضيء تكريمه،
وكانت تبكي النجمَ الذي سطع،
قصيرَ العُمر، متألّقًا،
عابرًا… لكنه خالد.
الرباط






