الشعر العمودي

الوحي لا ينقطع! الشاعر حماد دم -السنغال

شخص مبتسم يجلس في مكتب مع جدار وردي وظهور حقيبة سوداء في الخلفية.

أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آيَاتِ مُعْجِزَتِي

                 قُلْ لِي وَمَالَكَ لاَتُؤْمِنْ بِآلِهَتِي!

نَزَلْتُ وَحْيًا بَدِيعًا دُونَ فَاحِشَةٍ

                صَلَّى بِهِ كُلُّ دَرْوِيشٍ كَفَاتِحَةِ

مَهْمَا أُرَتِّلُهُ وَ الأَرْضُ هَادِئَةٌ

               تَزَاحَمَتْ بُلْبُلاَتٌ ثُقْبَ نَافِذَتِي

اَلشِّعْرُ مَلَّكَنِي كُرْسِيَّ ذِي سَبَإٍ

             أُلَقِّنُ الكَوْنَ أَحْكَامِي وَفَلْسَفَتِي

الرُّوحُ وَ المَلَأُ الأَمْلاَكِ أَجْمَعُهُمْ

             وَكُلُّهُمْ سَجَدُوا مِنْ تَحْتِ قَافِيَتِي

وَ الجِنُّ يَخْمِدُ فِي العَلْيَاءِ مِنْ شُهُبٍ

              لِكَيْ تَلَقَّفَ عِطْرًا فَاحَ مِنْ جِهَتِي

وَأَنْتَ أَنْتَ وَ لاَ تَهْتَمَّ بِي أَبَدًا

              غَرَسْتَ وَجْهَكَ إِدْبَارًا بِبُوصَلَتِي

وَ الآنَ أَعْرِفُ مَا قَدْ كُنْتَ تَكْتُمُهُ

              بِأَنَّ غَزَّةَ مَجْرُوحٌ بِأَجْنِحَةِ

لِذَا أَرَى شُعْلَةَ الأَحْزَانِ سَاطِعَةً

            وَغَاصَ جِسْمُكَ فِي أَنْهَارِ أَدْمُعَتِي

وَ كُنْتَ تَرْحَمُ طِفْلاً مَاتَ وَالِدُهُ

              وَ مَاتَ كُلُّ أَخٍ أُخْتٍ وَ عَائِلَةِ

تُرِيدُ  إِنْقَاذَهُ مِنْ يَدِّ ظَالِمَةٍ

               وَ لاَ تَكُنْ حَاصِلاً مِنْ دُونِ أَسْلِحَةِ

وَ لَمْ تَجِدْ أَيَّ دَعْمٍ مِنْ بَنِي عَرَبٍ

                لَكِنْ سَتَدْعَمُكَ الأَبْيَاتُ ذَاكِرَتِي

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading