غربة – ياسين احمد خلف
الغربة واحدة اينما كنت
إن كنتَ سعيداً او كنتَ غير سعيد
ألم الغُربةِ عنكَ لا يَحيد
من عاش ألآم الغربة في الوطن وعاش ألآم الوطن في الغربة ،
هو من يدَرك معنى الألم لأنه أدرك أن هنالك ألمين .
قبل ثلاثين سنة كتبت قصيدة وانا في اليمن :
مطلعها
عندما لاح على الأُفقِ المحاقْ
زاد شوقي لك من طول الفراق
وتناسيتُ بأني في اليمن
وتذكرتُ على البُعد العراق
وتنامى الليلُ في جوف السكون
وتمنى القلبُ للصبحِ انعتاق
واذا بالصبحِ في آلامهِ
يَعصر القلبَ كسّم لا يُطاق
وتعالى الصوُت في صدري صدى
إن ُصبحي علقمٌ مُرَ المذاق
وتهاوى الدمع من عيني لظى
ليت شعري كم تمنيتُ العناق
جميل أن تعانق الوطن وتقتل الآمك و تكون منتصرا من دون ان تلحق الاذى بالاخرين وبريئا من اية تُهمة فالعناق ليست جريمة .ما اجملك يا وطني اني أُودعك بيد من لا تضيع ودائعه . دمت بهيا






