نجاشي – مقبولة عبد الحليم
يحنو على وجعِ الحَبيبِ “نَجاشي”
ليُصيبَ كيدَ الكائدينَ تلاشي
يا قلبُ كيفَ الأقربونَ تَراهُمُ
جُمعوا على كُرهِ اليتيمِ حَواشِ
وهو الذي بالحقِّ جاءَ لِيستوي
شهمًا على دربِ الجلالةِ ماشي
وهوَ الحليمُ هوَ الموحِّدُ قلبُهُ
للهِ، ما للمشركينَ يُماشي!
يا آهةً سكنَتْهُ وامتلأتْ بِهِ
ليصابَ محبوبُ السَّما برُعاشِ
ضربوهُ واحتفلوا بجرحٍ شَقَّهُ
رجموهُ دونَ تفاهُمٍ ونقاشِ
ومضى وصوتٌ للحنينِ يقدُّهُ
وذوو القرابةِ قد بُلوا بطِراشِ
ما أصعبَ المكرَ المُهيمنَ ظلُّهُ
من عُزوةٍ قلبتْ لجندِ غَواشِ
أيهونُ جرحٌ والدِّما فوقَ الدِّما
قد ضمَّها بالبردِ دفءُ فِراشِ؟
ليجيرَهُ منهم غريبٌ قد حَنا
ولصحبِهِ كان المَلاذَ ” نَجاشي”
اللهم صل وسلم وبارك عليك يا سيدي وحبيبي رسول الله
فيلم الرسالة ولو أنه كان تمثيلا إلا انه جسد الحقيقة والأحداث ودموع النحاشيّ حين ذُكرت مريم وكأنني كنت هناك فكانت هذه القصيدة






