النثر الفني

شَوارِعَ مُضاءةٍ بالحنينِ – ندى الحاج سليمان

472311479 1013407397486409 6364980985483927915 n

إلى شَوارِعَ مُضاءةٍ بالحنينِ أَمضي،

أَرْضُها زُجاجٌ بِشَرايينَ حمراء،

سُقوفُها حِبالٌ مُتْعَبةٌ

عُلِّقَ عَلَيْها فَساتينُ مِنْ لُؤْلُؤِ الماءِ.

قُلتُ: أُحِبُّكَ على رُؤوسِ أَصابِعي،

فَانْفَجَرَ الحُلْمُ،

وَدُقَّ البابُ !

أَذكُرُ التِصاقَ السُّكَّرِ على أَسناني وشَفَتي.

مُنذُ استدارَ الوَردُ جِهَةَ صَدري،

صارَ الحَليبُ مُرًّا كَعِقابٍ،

وَصِرتُ أَغسِلُ فَمي لِأُكَفِّرَ عَنِ الخَطيئَة !

أَذكُرُ مَسيرَةَ العُشب،

حيثُ يَقودُني الليلُ أَضعُ وِسادَتي

وأَميلُ بِرَأسي.

صارَ نَومي وُقوفًا،

مُنذُ استعرْتُ نَظَري مِن عَينِ السَّماءِ .. !

أَذكُرُ البَحرَ يُغَنِّي أمامي هناك

والمدينةَ على حوافِّهِ تَرقُصُ ..

ثُمَّ اختَفَى !

مع النزاع الأخير .

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading