النثر الفني
كتيبة المشاة – أريج المغربي – الدار البيضاء
أبي كان في الجيش
لم يكن عقيدا و لا من الجنرالات
كان من كتيبة المشاة
لهم النجوم و سقفه سماء
لهم القرار و له وهم الاختيار
رقيب يفك الشفرة و يتقن لغة الطين و الماء
يرتق الماضي بالحاضر لعل هذا الوطن تنفعه الذكرى
لكنه كان في زمن لا يقدر عرق الفكرة
كتيبة المشاة
ينتقل بين الثكنات و أمي خلفه تحملنا في حقائب سوداء و شهادة ميلاد
تخلف عن القنص منذ صار الهواء يحصد صوت الزناد
و انسحب من المعسكر ليخوض حربه الأخيرة بيده المرتعشة
رحل و أخذ سره معه
ترك ثلاثين رصاصة و بندقية شيعت بفيلق و محضر
أبي لم يمت
ترك قبيلة من المشائين
يرعون الحقيقة في حقول
زمن مزور






