الحب والحرب – أمينة حجاجي
لم تقم الحرب منذ الأزل بين البشر إلّا بين نقيضين متنافرين : الحبّ و الحقد..(!!)
فلو لم يكن القبح ما عرفنا معنى الجمال و لو لم يكن الكره ما فقهنا الحبّ و لا دوافعه…
و عليه فإنّ كلّ غارق في درن الخبائث و كارهي الخير للناس السّاهرين على الأذيّة يقومون كما يقوم من به مسّ من الشّياطين كلّما لقوا نفسا نقيّة و قلبا محبا ناثرا للودّ : فتنخلع قلوبهم اذ علموا أنّ قرونا من الشّرّ تنفيها لمسة يد مُحِبّة و نظرة قلب نقيّ عطوف وكلمات محبة يعلنها مُحِب اإسوة بسيد الخلق أجمعين رسولنا محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين..(!!)
و لعلّ أنجع سلاح نقاوم به الرّجعية و التخلّف و الشّرّ هو الحبّ الصّافي الّذي مهما خبثت الفعال لا بدّ لها من الانصهار في جريان مائه العذب الفرات..
افشوا الحب والفرح والجمال بدل إفشائكم للبؤس والحقد والقبح..(!!)






