النثر الفني
أدندِنُ شِعرَكَ – سراب غانم
أدندِنُ شِعرَكَ
حينَ اشتياقِي
لقُبلةِ بوحٍ
شَهيَّهْ
وحيُ القصائدِ، مِلحُ.
و وِرْدُ الكلامِ لطفلةِ
لَحنِكَ، أغنيةٌ
أسكَرَتْها فصارتْ
شقيَّهْ
أنا ..
طفلةُ البدءِ
في النّطقِ
شهوةُ حرفِ.
وأنتَ ..
حصانُ المعاني
وفارسُها
والمجازُ، مجازُكَ.
بحرُكَ ..
موجُ ابتهالي
فسبحانَ شِعرِكَ
صهوةَ لحنِ، أُدوزنُ فيه
حروفَ الهجاءِ
ليُمسِكَ
خَصرَ الأغاني
وترقصَ
طفلةُ شِعري
بحِضنِ يديه صَبيَّهْ
فكيفَ؟!
أتيتُ لعمقِ بيانكَ ..
أَحبُو
أُلبِّي غِوايةَ دُرِّكَ ..
أغرقُ
يَبلَعُ حوتُ البلاغةِ
صمتي
فكيف بربِّكَ؟!
أخرجُ من فمِ صمتي
نبيَّهْ .






