الشعر العمودي
ناصية الروح – سمية اليعقوبي
جنيناً،
أعَدُّوا لي الفِطامَ..
عقيقةً
ومِن كُلِّ طِفلٍ بي
تَفِرُّ المراضِعُ
حَوالِكٌ
ويَنسى هِلالي..
أنَّ عِيديَ ضائِعُ
وسِتَّةُ خَلْقِ الكَونِ
كُنَّ كِفايةً
ويومٌ لِحُزنِي،
يومُ حُزنيَ سابِعُ
عقارِبُ وَقتِي..
سوفَ تَقتلُ ساعَتي
فمَا هَمَّ وقتٌ
والمُقدَّرُ لاَسِعُ
وبي..
فرَّخَتْ كُلُّ الجوارحِ
خَوفَها
فشابَتْ ظُنونِي بي
وجُرحيَ يافِعُ
وأحصُدُ
ما لَا أرتَضيهِ،
وسُنْبلِي يُسائلُ كَفِّي:
مَنْ لِقَمحيَ
زارِعُ؟؟
وعاتَبتُ ليلى،
كيفَ تعبُر غابَتِي
فمَنْ قالَ مُرّي بِي
وذِئْبِيَ جائِعُ؟






