اِصْنَعْ حَيَاة ..بقلم : أ.د. بومدين جلّالي – الجزائر
لَا تَمُتْ قَبْلَ الْمَوْتِ، جَاهِدْ جِهَادَا
لَسْتَ وَهْماً، أَنْتَ الْحَقِيقَةُ .. هَلَّا
لَسْتَ خُنْثَى أَوْ مِنْ إِنَاثِ الْمَلَاهِي
كُنْ هُمَاماً، كُنْ سَيِّداً، كُنْ عَزِيزاً
لَا تُهَمِّشْ نَفْساً تُرِيدُ فَلَاحاً
اُنْصُرِ الْعَدْلَ فِي إِبَاءٍ وَحَزْمٍ
لَا تُسَاوِمْ فَذَاكَ رِجْسٌ خَطِيرٌ
وَاسْتَجِبْ لِلْمَهْمُومِ دُونَ انْتِظَارٍ
قَاوِمِ الْأَعْدَاءَ الشِّدَادَ بِعَزْمٍ
وَانْتِمَاءُ الْفُرْقَانِ عِشْ بِهُدَاهُ
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرير يوم 07 جمادى الأولى 1446 هـ
الموافق للسبت 09 نوفمبر 2024
أَنْتَ إِنْسَانٌ كَانَ لِلْحَقِّ زَادَا
قُمْتَ .. إِنَّ الْقِيَامَ يَبْقَى سَدَادَا
أَنْتَ فَحْلٌ وَالْفَحْلُ يُلْغِي الْحِيَادَا
لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَعْبَثُونَ فَسَادَا
لَا تُطِعْ قَطُّ نَزْوَةً أَوْ رُقَادَا
جُدْ بِمَا لِلدُّنْيَا تَرَاهُ رَشَادَا
دَعْ خَبَايَا غِلِّ الرُّؤَى، عِشْ جَوَادَا
فَبِهَذَا يَغْدُو التَّآخِي عِمَادَا
صَارِخٍ وَاطْرُدْ مِنْ مَدَاكَ الْحِدَادَا
فَاعِلاً .. هَذَا مَا يَبُذُّ السَّوَادَا.





