ق ق ج – حَسَن لخْتَام.مراكش.المغرب

شجاعة
ألقى بنفسه من أعلى..تجمهرَ المارّة حول جسده المضرج بالدم..استفاق من غيبوبته في المشفى..ماهي إلا أياما معدودات حتى وضعَ الضابط الأصفاد على معصميه، بعد أن تمّ التحقيق معه عن الدافع للانتحار، صرخَ في وجهه محتجًّا:- مللتُ من الانتظار..لقد تمّ قبولي محرِّرًا عند صمويل بيكيت..فهو ينتظرني الآن.!
–فوبيا
أمسكوه، عذّبوه..قطعوا السبّابة والوسطى، ليحرموه من علامة النصر والسلام.!
–ضياع
أطلّ من النافذة، رأى ظِلّه يتسكّعُ وحيدا في الشارع، أغلقَ باب الحياة..وابتلعَ الحياة.!
–عظماء
صعِدَ إلى المنصة حاملا الأيام على كتفيه..حين سلّموه شهادة التقدير، صفّقَ الجمهور بحرارة..انحنى، وردّ التحية واضعًا يده على قلبه المثقلِ بالديون.!
–عناد
كانت تسبحُ بحرية…ألقى صِنارته في المياه العذبة، اصطادها، رماها خارجا…على الرمال.!
–عدّاء
امتلأ خزان الذاكرة، قطعَ مسافة الألف ميلٍ..كتبَ جملةً واحدة.!





