النثر الفني

3 قصائد ✍️ أنس كريم- المغرب

رجل مسن يجلس على مقعد في حديقة، مرتديًا بدلة سوداء ونظارات شمسية، مع أزهار بيضاء وخضرة في الخلفية.

..أحب..


من الذي يحب دون أن يتعذب
شمس زهرتي تدور
أحزن من قلبي
يحزن فوقي بريق الأحلام
أصرخ كثيرا
فأحمل الغضب في نفسي
يثور قلبي الحزين عشقا
تجري له النجوم
سعادتي تكمن في عيوني
هذا الحب اللعين
يسكن جوارحي
يخلق المعنى..
يحاصرني الربيع
فيفرح الورد
ينابيع الحب
تحضنني.
حين ينتهي العذاب
يأخذ الحب
مكانه الطبيعي
ويتفجر في عقول
العاشقين…

الليلة

..رايته يلعب بالقلوب والأحزان
وهو على قارعة الطريق
في سكينة الموت
حزام على مدينتي
تفيض الدموع .
حزنا على أشواقي
..تثور أفكاري
كانت لونا بلا لون
بلا مذاق
.كانت سرابا في سراب
يبشر العاشق بالوصول
ليوقظ الحنين
للأحباب والوطن..
هل هذه النجوم
تظل في انتظار
خرجنا من باب واحد.
وندخل من أبواب متفرقة..
لما نفذوا السراء
اجتمعوا حول الضراء..
الليلة ماذا..
الليلة
نحلم بذكريات الماضي
نقتات بطعم الأشواق
نكتبها بأقلام جافة
نشرب كؤوس الشاي
نفلت من عيون الناس
نحكي أفقا بعيدا..
هذه الدنيا
على رحبها صغيرة
كأنها في غرفتي
فإذا سألوك
فاصمت
فالأمس سر بيننا.
فالحب ينادينا
فقلبي لا يستسلم.
.فلم يبق في وجداني
من بقايا الزمن
غير اسم وعنوان.
قلت ما عندي
وانتهى الكلام
لم يبق غير الصمت
وإشكالية السؤال

في صمتي


في صمتك غاب قلبي
واشجار النخيل في مدينتي شاخت
تشكي نسيانها
وانا غارق في ذكريات
الماضي البعيد
في صمتي
حملت احلامي
وفتحت دفاتري
لعلني اعيش لحظات
الصدق والأمل
في صمتي
تذكرت ابتسامة
امي
في كل صباح
عندما استيقظ
واعيش الحضن
والفرحة الكبرى
في درب
كانت تجمعه ورود الحب
والأخوة
في صمتي
غابت فرحتي
ورقصاتي واغاني الجميلة
التي كانت تطربنا
من حين لحين
في صمتي
تاهت الكلمات
وغرقت في بحر النسان
وأصبحت عنوانا
بلا هوية
في زمن
صمت غابت فيه
حكمة العقلاء.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading