النثر الفني
يا ليل!!… سميّة الإسماعيل/ سورية

في سباتي المطرق في الحلم
أرتشف دندنات اليقظة
أمجها..
ما عدّت أستسيغ أصبحة الخيبة
أغرق في المفترقات
كلها توديني إلى سراب
أعود أدراجي
أحمل فوق ظهري رزايا المحاولات
أغتسل ببعض العبرات
مثل كل فراشة
أرفرف بجناحي حول النار
أرقص من الألم
بعرسٍ أسطوري
أرتمي في حضن الاحتراق
كي أتطهر من الخطيئة
هل عقدت ميثاقك مع الصمت؟
أيها الليل!!
ضجيج الذكريات يؤرق جفني
أصرخ ..لكن الصوت يموت
كم وضعوا عليه من قيود!
بوابات.. حواجز و حدود
ألف سبابةٍ تنذر بالوعيد
وحدها تعبر فيافي الروح المقفرة
لهفتي الثكلى
تنغرس أشواك سوءتي
في كل خطوة..
أني ، رغم كل النواهي
ما زلت إليك أسعى





