النثر الفني

وكانت النهاية ✒️ عبد السلام فزازي جامعة ابن زهر أغادير- المغرب

غلاف كتاب شعري بعنوان 'ويرعيني...' لمؤلفه عبد السلام هرازى، تظهر صورة ملونة فنية على الغلاف.

مثل أشجار الخريف الطالعة من أحزاننا،

سنحترق يا خليلي

لتصبح أمسياتنا رواية،

مرثية في حواشي الريح،

ربما من يدري، ومضة،

في أحداق أيامنا العليلات؟

كالمتنهدة الواجلة،

سأهجر صرخات المدينة حتى لا أشقى،

وإذا ما غرني زمني،

سأرسو على رعشة الهائم،

وأعصر من الدمع،

من الشيح،

من الأبخرة،

أمسيات الغياب..

سانتحت من جفنيك آخر أمنياتي،

وأرحل الملم أحزاني حتى

لا ترسم صراخي المصلوب

كآخر شعاراتنا النادبة..

يا قلاعي الحب السليبة..!

جئت ابحث عن قلعة ما،

هبطت كالزئبق خلف الجمر،

وتاهت بين الرماد..

يا شطحات السحب الناحبة،

جئت مثل طفل يبحث عن زمن

ضاع منه عند بوابة الريح

فعانقه الربيع،

قمرا بلا فضاءات ولا أعمار..!

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading