الشعر العمودي
وشم الغرام✍️عمر غصاب راشد

جِنِيَّةٌ سَلَبَتْ فُؤَادِيَ وَالحَشَا
تَرَكَتْ صَرِيعَاً وَالفُؤَادُ بِهَا انتَشَى
—
نَفَثَتْ بِعَارِضِهَا بِسِحْرٍ أَشْعَلَتْ
نَقَشَتْ هَوَاهَا فِي فُؤَادِي نَقْشَا
—
غُصْنٌ رَطِيبٌ إِن تَثَنَّتْ خُطْوَةً
تُذكِي الغَرَامَ فَلَم أَزَلْ مُتَعَطِّشَا
—
يَا وَيحَ عُذَّالِي أَجِنٌّ سُتِرَا
مَن قَد رَأَى فَرعَاً غَزَالَاً مُدْهِشَا
—
يَا رِيحُ إِن جُزْتِي إِلَى تِلكَ الرُّبَى
قُولِي لَهَا تَاهَ الفُؤَادُ وَاحْتَشَى





