الخاطرة

هل سبق أن رأيت الحب ؟ مي عطاف

رسم تعبيري لامرأة مبتسمة، ذات شعر بني ومجعد، تضع ذراعها على ساعدها، بينما تعبر عينيها عن الحميمية والجاذبية.

“جلسة لنا وعالحب مجتمعين

واتنيننا عالمقعد مجانين

وك اقربي صوبي ت نحكي شوي

عيونك وقلبي وسر هالحلوين “

أغنية تذكرني بالحب ، أمدّ يدي وأرميه شالاً علّه يغمرني بالدفء ، الطقس شهي على الحب ، نفنوفة قطرات باردة منعشة على الوجه ، أتذكر وجهه ، ولتعذرني فيروز ،

“وجهك بيذكر بالشتوية “

رجعت الشتوية .. وعاد وجهه الحلو يلون عيوني إخضراراً .. يبدو أني بتُّ مكشوفة ، وإلا كيف لامرأة عابرة أن توقفني لتسأل : شو حلو خضار عيونك !

وجوه المارة جميلة ، لا بل مفعمة بالشتوية وقلوبهم دافئة ، ابتسم لي الرجل السائر وسالت من إيماءة وجهه كلمة “صباحك” .

البنادق على كتف الشباب تخلو من معناها في رحاب الحب ، أودع لديهم ابتسامة ، تميل الكتف لتتزحلق عنها البنادق ، وتنام أرضا .

أسير والخصر ” بيلوي ” على إيقاع الموسيقى ، أغمض عيني لأحمي نشوتي من فكرة جارحة ، يد الطريق بيدي والثقة بأمانها جعلها الدليل .

هل سبق أن رأيت الحب ؟

اللغة ناقصة والأحرف لا تكفي ، قلت لا بد من أحرف غير منطوقة توفي ما رأيت حقه .

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading