النثر الفني
هكذا../اسعد الجبوري

وحينَ جاءَ ماشيّاً على أول سطر.
أوقفتهُ في التيهِ وقلتُ :
أليسَ الكونُ نطفة بروتين في جسدٍ لا يكتملُ حتى وان فاضّ فيه الحبُّ والعِرْفان؟
فأجابَ شَارِداً :
كلما انحرفَ الجسدُ عن مسار الكتابةِ انطفأ مُجَزءاً بالتَّدريج،ومن بعدها يهلُكُ فيه معنى المؤلف.
سألته: وماذا لو انحرفَ عن مسارهِ الفلكيّ ودخلَ الدُّوَّامةَ ؟
ردّ : كلّ تشويش برادارات الرأس فوضى خلّاقة.
آنذاك نظرتُ ببصيرتي وقلتُ : أنا خليةُ نفسي في زمن الله،وأحنُ إلى آيةِ الماءِ مُغرِداً بمرآة الكون.
وهكذا../
باتَ كلٌّ منا يَشتَعِلُ بمجرى الآخر مُنتشياً حَتَّى الثُّمالَة في فكرة الوجود الشعري الغامضةِ.
فيما أوتُبيس الكتابةِ الرقميّة يَفُوتُ خرافَ
الناقد الأخير.





