الشعر العمودي
أنتِ اشتعلتِ ببالِهِ كي يخمُدا – هبة شريقي
أنتِ اشتعلتِ ببالِهِ كي يخمُدا
وقصَصْتِ أجنحةَ السّكوتِ، فغرَّدا
وبدوتِ مثلَ فراشةٍ غجريّةٍ
تدنو له إمّا بدا، أو ما بدا
ورقصتِ رقصَ الرّيحِ في أفكارِهِ
حتّى انهمرْتِ؛ فمَدَّ للمعنى يدا
لا تدهشي إن قالَ ما تتحيَّني
أو تهرُبي من عذبِ موسيقى الصدى
لا تسألي عن بُحَّةٍ في صوتِهِ
هل يُسألُ التّوليبُ عن معنى النّدى؟
لا ترحلي والخوفُ طفلُ حروفِهِ
ما إن تلهّفَ للسّؤالِ تردَّدا
كوني الكريمةَ؛ مَلِّكيهِ بسمةً
لا مثلَ مَن قالَ الحكيمُ “تمرَّدا”
**
: هذا كلامٌ شاعريٌّ سيّدي!
من كلْمةٍ يغدو الرِّجالُ سيائِدا
وأنا بِفطرةِ كلِّ تاءِ أنوثةٍ
أهوى الكلامَ الحُلوَ أن أتصيَّدا
“الأذنُ تعشقُ” قبلَ عينَيْ عاشقٍ
مُتَحَطِّبٍ يحتاجُ أنْ يتوقَّدا






