النثر الفني
نَسَوا النارَ مُشتَعِلة – أمل عمر / السودان
مُنذُ أن غادر الغجرُ المكانَ فجأة
نَسَوا النارَ مُشتَعِلة
نَسوا الحكايا ،
نَسَوا. الأشياء اللامعة و تعويذات الحُب في صناديق.
الخيامَ متوقِدةٌ بالضوءِ و الاجراسُ تقهقه
نسوا رقصاتهم..
تُزَمّجِر
تُحّدِثُ دوّامات
تُصيبُ الكائنات بلوثة
بهياجٍ شَبَقي
برغبةٍ ملحةٍ في التناسُلِ ، في البكاءِ ، في الموت.
و
نَسوني
مُنذها
و أنا هائمةٌ في الأمكنة
مُسَرنَمة
أقترفُ السخطَ و اتَلَفَظُ بالبذاءات
أُهشِّمُ رأسَ الحنينِ على الأرصِفة
أبحثُ عني و لا أجدني..






