القصة القصيرة
نكران …أيمن عبد الحميد الوريدات- الأردن

ما زالت تتذكّر الكلمات الّتي همس بها في أذنها وهو يجلس إلى جانبها على اللّوج ليلة زفافهما : أعاهدك أن تبقي زهرة حياتي ، وأن أعمل على إسعادك ، كانت تهزّ رأسها خجلاً وسعادة من هذه الكلمات والوعود الّتي ما شكّت في صدقها لحظة، عاشت معه في بيت أهله ، كافحا سوية ، قرّر إضافة غرفتين على سطح منزل أهله ، سارعت إلى تقديم مصاغها إليه ، خمس سنوات من الحبّ والكفاح مرّت، كان خلالها قد حاول ألف مرّة الحصول على تأشيرة للعمل خارج البلد ، حالفه المال هذه المرّة طارت فرحًا ، انتظرته سنة على أحرّ من الجمر ، عاد يحمل لها بشرى زواجه من أخرى ،كانت هدية من العيارالثّقيل جدًّا .





