نشوان هاشم : اكتب في حب إمرأة واحدة فقط-حاورته :زهراء كاظم


فنان وكاتب عراقي مغترب من كوردستان العراق مقيم في سويسرا الان انه ( نشوان هاشم ) ابدع في النحت والرسم والشعر و الكتابة وله خبرة في الإعداد و التقديم الاذاعي والتلفزيوني ، مزج بين هذه الخبرات المتعددة ليخرج لنا بنصب نحتية رائعة و لوحات فنية تحمل سماته كفنان مرهف الحس لدرجة الطفولة حتى غدت أعماله و كتاباته خليطا فنيا قل نظيره بنكهة خاصة به، تميزه كأنه يضع جزءاً من روحه في كل قصيدة أو عمل فني،اخذ من الصخر صلابته ومن المرأة نعومتها ، الفن سره الأبدي و الكتابة عالم حبه الخاص ، غامض لا يفصح عن أفكاره إلا بلوحة أو قصيدة كأنها قصص مترابطة بلغز تنتظر فك رموزها ،أيقونة للحب و التواضع و البساطة ،كما يصفه محبوه قصائده كترنيمات ينتظرها متابعوه ،أعماله الفنية تتأخر لتأتي بشكل فريد و بأفكار أبداعية تستحق الوقوف عندها طويلا،
كتابه الجديد ( امرأة بلا فلتر ) الخارج عن النمط التقليدي ككتاب قصائد حب استوقفني كثيرا ممبز مختلف كمحتوى و تصميم ، للفنان نصب نحتية معروفة و معارض خاصة داخل العراق وخارجه ،
وكان لنا معه هذا الحوار.
- بما أن قصائدك كلها عن المرأة هل ترى نفسك شاعر المرأة الجديد ؟
: ربما الافضل لو تسميني شاعر إمرأة واحدة … فكل ما اكتبه عن إمرأة واحدة في حب إمرأة واحدة. - وهل ترى أن إمرأة واحدة تستحق أن يكتب عنها نشوان مئات القصائد ؟
: رأيتها تستحق وإن لم تكن تستحق ! من استحقت قلبي اهتمامي …خوفي … دمعتي … اكتفائي تستحق كتاباتي ايضا . - ماذا لكي يكتب؟
: احتاج وجودها وغيابها … فرحها وحزنها …قربها و بعدها كل شئ متعلق بي وبها حتى أكتب … ربما اكتب قصيدة مستوحاة من حلم حلمته بها من تخيل لحظات معها ليست لدي طقوس خاصة بالكتابة .
. متى إكتشفت موهبة الكتابة ومتى تعرفت على نشوان الشاعر ؟
: لدي مؤلفات قديمة و خبرة كتابة سنوات طويلة في إعداد و تقديم برامج تلفزيونية و إذاعية و لكن كشاعر ولادتي كانت بولادتها معي .
•لديك أكثر من ربع مليون متابع على صفحتك لاحظت غالبيتهم من النساء كيف ترى هذا الأمر و هل يسبب لك مشاكل ؟
: فعلا الكثير من متابعي كتاباتي واعمالي نساء وهم لي مصدر دعم وقوة لي واعتبرهن عائلتي الكبيرة . النساء يتأثرن بالكلمات الرقيقة أكثر من الرجال و هن اصل العاطفة و العطاء … لم تحدث معي أية مشاكل سوى احاسيس الغيرة الطبيعية بعض الأحيان و تاثري ببعض الحالات و الرسائل عن قصص مؤلمة تصلني يوميا .
. بما انك كاتب وشاعر وكذلك فنان ولديك نصب نحتية ومعارض خاصة داخل و خارج العراق في سويسرا ما هي رسالتك ؟
:رسالتي في الفن و الكتابة خاصة بالمرأة وكل ما تعلق بها و أتمنى أن أتوفق في إيصال هذه الرسالة.
. كتاباتك لاقت رواجا واهتماما ملوحظا ملفتا في الفترة الأخيرة خاصة بين النساء وفي نفس الوقت رسام بارع ونحات مبدع بين كل هذا اين يجد نفسه أكثر كفنان أو كاتب ؟
:الفن و الكتابة وجهان لعملة واحدة ربما اعبر عن مشاعري عن حبي عن اشتياقي أكثر بالقصائد من وحي تجربة حب طاغية ، و بخصوص الرسم و النحت فهي مزيج بين ما اشعر به انا و ما اريد تقديمه للعامة كفنان . - ما هو اسلوبك في الكتابة وبمن تأثرت ولمن تقرأ ؟
:اسلوبي هو أسلوب نشوان … هو حب نشوان … هي تجربة نشوان فقط … و لكن تأثرت كثيرا بالجواهري و السياب و عشقت كتابات شاعر المرأة نزار القباني و جبران خليل جبران و محمود درويش و غيرهم . - علمت أن لديك كتاب مميز ومختلف كمحتوى و تصميم تحت الاصدار والطبع عن ماذا يتحدث واسم الكتاب؟
:هو كتاب ( إمرأة بلا فلتر ) قصائد حب حاولت أن أن أخرجه من نمط كتب الاشعار و القصائد الخالية تقريبا من التصميم والترتيب . ولهذا استعنت بأفضل فنان مصمم عراقي من دهوك عمار مهدي مشكورا بعمل شهور طويلة حتى نخرج بكتاب يجمع بين الكلمات و التصميم بداية من اسم القصيدة إلى صورة مرافقة مع الخلفية اتمنى أن ينال رضا القراء . - كلماتك بسيطة ولكن من يقرأها يراها عميقة جدا و يحس أنها كتبت له أو عنه ما السر ؟
:السر أنني اكتب ما اشعر به ما أحسه ما أحمله صادقا لا أكثر و لا اقل هذه هي سر الخلطة.
. أكثر قصيدة لمست نشوان و ايها أكثر شهرة؟
:كلها لانها بعض مني ترجم لكلمات … أكثر قصيدة انتشرت واحبها الناس بشكل ملفت قصيدة ( ميثاق حب ) و (طلبت مني فيلاً) . - لمن تهدي مولودك الجديد امرأة بلا فلتر؟
: لمن علمتني الحب …لمن علمتني الكتابة.





