Editor-in-Chief : Dr.Azher S Saleh


Almanar Cultural Journal

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
كتابات حرة

منهج تحليل المحتوى- نبيل حامد

بورتريه لرجل ذو شعر داكن ومجعد، يرتدي قميصًا أبيض، مع تعبير جاد في وجهه، والخلفية تحتوي على ظلال خفيفة من الأشجار.

 ( دردشة مع أستاذة جامعية )

الآن يمكن قراءة نصوص الادب أيا كانت :  

قصة / قصيدة / سيرة ذاتية / مقال نقدى اومهنى اوعلمى  قراءة  اعلامية  باستخدام تحليل منهج ابتكره الإعلاميون وهو تحليل  المحتوى ( او ماعُرف منذفترة عند البعض بتحليل المضمون ) …

وحتى يكون الكلام ذات طابع

مسؤول فإن هناك اكثر من ٢٠ منهج أو اسلوب لقراءة وتحليل النص الادبى..

وبما ان القراءة النقدية تالية لعملية الابداع الادبى فهناك كثير من المشاكل خاصة نقد النصوص المكتوبة بلغة متداولة وحاضرة

وحتى تنتفى انتقائية وانحياز المنهج او التحليل لجماعة او فئة او مذهب .. الخ .. وفى خضم

التوصيفات الاجتماعية والثقافية

مثل مصطلح  الاطر المعرفية

 والثقافية واجب ايجاد تعريف

منضبط له لانه للاسف يمكن ان يشتمل على ثقافة النخب  او الاليت او المهيمنين على ادوات الانتاج

الثقافى وهنا ينزلق العلم الى الايديولوجيا .

هذه  هى  المعرفة المجتهدة  الطامحة الى خلق بناء معرفى حقيقى ومنضبط..

وأود أن أشير هنا إلى أن دراساتنا وبحوثنا خاصة دراسات اللغة والادب مؤطرة ومحكومة  بهيمنة مؤسسات بعينها بنصوص قانونية

 ..عند ذكرك الأطر المعرفية الثقافية

وحتى  الوصول إلى تحليل  علمي ومنهجى ومنتج لمعرفة مفيدة :

النصوص المبدعة بلغةيتداولها الناس ( شعر العامية / الاغانى )

كيف يمكن تحليلها نقديا وادبيا

وعلميا ؟

إنها خارج الأطر المعرفية والثقافية

مع ان لها وجود مادى متعين

 وملموس وواحدة من مفردات الخطاب القائمة  ..

العلم الحديث قام على هذا الفصل  لذلك هَم وتقدم وكشف قوانين الظواهر وآلياتها ..

الجامعات  منذ ١٩٢٨ وهى تزعم انها تنتهج المناهج العلمية فى البحث وحتى تاريخه كانت المخرجات لا تتجاوز الزيرو

اخص العلوم الانسانية والاجتماعية

يمكن القيام ببحوث  تجريبية أو    ميدانية على خطابات الثقافة 

 والابداعات القولية والتعبيرية

لان هذه المنتجات تظهر ماهو علمى ( كاداة بحث ) عما هو غير ذلك :

 أيديولوجي / دينى / عرقى / اخلاقى/ فلسفى  …

التواصل والاتصال الاجتماعى والطاقة الناعمة أوليست فقط فى

الأنشطة السياسية بل هى فى كل

سلوك بشرى وفى اى مكان واى زمن ..والوظيفة الاعلامية أيا ما كانت :

 ترويجية او تواصلية او اخبارية فهى موجوده وتمارس وظيفتها  ادركناها او لم ندركها ..

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading