النثر الفني

مسافاتُ الإشتياق – ايميل حسن حمود

مدلهمٌ ليلُ غيابك

عن باصرتي

حتى وإن تنيرهُ

الأقمارُ

لا اجدُ بهِ سوى

الظَّلام……

اتناسى كلَّ مصاعبِ

الحياة

واجزمُ امرَ مجاراتك

حيثُ للدنوِ منّك

طمآنيةٌ وآمانٌ

وأستقرار

مسافاتُ إشتياقي

صارت تبتعدُ

حيناً وحيناً اخرَ

لا قياساتَ فيها

ولا لها.

لذا فكرتُ بعبقريّةِ

العشقِ

بأن ترسمُ وجهكِ

على كلِّ المرايا

واجزمُ بأنَّ الأحجامَ

ليست كما تبدو

في المرآة.

بحثتُ عن مراجعَ

شتى

ربما اجدُ فيها ما أتمنّاهُ

مِن مفرداتٍ

لأكتبَ لكِ قصيدةً

عصماء.

واعزفُ على وترِ

الرُّوحِ

أغنيةَ الهوى المجنون

وناياتُ إشتياقي

بآناتها

وبحةِ ما تتلفظهُ

مِن حزنٍ وآسى

يبكي الحجارةَ الصَّماء….

أنا الذي لا يرى

غيرَ قربكِ آمانٌ

ولا غيرَ عيناكِ مرايا

ولا دونَ وجنتيكِ

آفق.

يا أمرأةًً

بها كلُّ الفصولِ

كلُّ ما فيها مِن حرارةٍ

ومِن صقيعٍ يجفّفُ

الآبدان.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading