لوحة و فنان ✍️أمال السعدي

لحظة سحر تفرضها ضرورة ما أُبصر،رصاص تعرجت به الخطوط محاط بوسع من المسافات،لوحة و نصوص تبهج القارىء ترتحل به عبر سواحل الذاكرة في ردهةالانتظار،تحفة أطلقت من غمر صمت و بحث احتل ضجيج القارات،وبين سطر واخر اقراء خط به التعبير يلوح رافع راية التأكيد أن بها عُرِفت كل السُلالات،شخصية التقيتها من خلال اماسي المداخلات و كان له من القدرة ما ابدع في ساحة الفنون بلا غايات،عَريف المايكرفون صاحب ريشة و له حس في تناسق الحكايات من خلال نصوص تنطق بواقع يموج بين الوصف و سرد الروايات.
ابحث عن إمراة من نار
مشاعِرها إعصار
تُبعدني عن الأقدار
تصوغني في معصميها سِوار
إمرأة لاتشبه النساء
شتائها دافىء وصيفها إمطار
تلعثم التعبير وجال صمت الأنتظار في قائمة الوصف لحرف رحل في تصوير سيدة الأقدار،راح الحوار الى لوحة هي القدر و سر به قلمه ابى أن يغادر النهار،خط وخطوط داعب بها التفسير محي غفوة النهار،تعريج و إستقامة وكأنه يغرز الليل في ضوء الفجر دون إبصار، تلك اللوحة التي عرشت في الذاكرة كأنها صرخة ليوم غاب بها ضوء الفنار و ذاكرة احتوتني لرحيل أدرك غربة المحار،صورة بها الواقع إثارة لفعل القدر في كل إختصار،حدد بها جمالية فاقت التعبير وطبع لرصاص وقع في النفس جال في سهوة النصوص و الاختيار، وبين إمرأءة هاج بها الإعصار ولوحة تترجم الأسفار كان هو هناك يحاور القدرات و الابداع، شخصية من بابل وقف على نص تفارق نهري تاريخه باح به الدمار، شخصية اليوم و صاحب اللوحة الفنان العراقي الاستاذ علي الطائي،
مواليد مدينة النجف عام 1964 حاصل على بكالريوس كلية الفنون الجميلة،امتهن الفن حرفة وتواصل رفع الحوار من خلال مذياع الاعلام وتغلغل الحرف معه ليشكل النثر في رائدة الوصف و متلازمة وسع الأختيار،حاصل على عدد من الجوائز الفنية واهمها جائزة البوستر السياسي،كُرم بشهادة الدكتوراه في الاعلام، نشر في العديد و الكثير من المجالات الاعلامية،و نشر له ديوانيين الاول”صباحات الغدير” و الثاني”حب و وطن”.
لم يقف الابداع عند علي في بوابة الاعلام و الفن بل كانت اللوحات إبهار في عالم حُشدت به الألوان و خطوط الرصاص ليعلن مساره المتميز في عالم الفن،شخصية حملت التعددية في عدد من المجالات حاورته و به الكثير من الخبر و الأخبار وصمت الاستماع تواصل للتعرف على المزيد من الابداع.
لكم اليوم اخترت لوحة للفنان العراقي الأستاذ علي الطائي هي صورة خط بها تعريف الأنثى و بإقتدار،شكرا للفنان علي لسماحه لي أن اضع لمسة على بوابة الجمال من خلال إبداعه و تصويره للواقع بفرشة وقلم احيا ماعُلِق على الجِدار،شكري احترامي له…
26\07\2025





