كـفّ المساء(نصوص وامضة)د. وجدان الخشاب / العراق
(1)
ألم أقلْ لكِ أنّ الأمل
عنقود الحياة الطريّ
سيظـلُّ يتناسل مهما حاول المتحجرون
إطفاء أنواره
(2)
في لحظة مائعة
يسكنها هاجس خفي
يحـوّل نهاراتها الى لعنة صائتة
هل من سَكينة رائقة؟
(3)
تخـفّـت روحه في زاوية شمسية
لتعيد قراءة هذا العالم
الذي حيّـره
(4)
إن تساقطت الحروب
في هـوة العدم
سينهض العالم طـرِبًـا
منتشيًـا
(5)
تأمّـلت روحها ذلك الموج الغامر
من فيوضات النور
لكنَّ الظلام الأرقـط ظلَّ
يتربّـص بها
(6)
أحيانًـا
يقف سؤالي متسائلًا:
ما لها ظلال أيامكَ
تجرجر أرواحنا على كتفي قسوتها؟
(7)
عرشكَ
أيها الخائن من قش
ستذروه رياح الحقيقة
في لحظة هبوب
(8)
لا تنشر ظِلال بؤسكَ
على كفّـيّ
سأظـلُّ أقرع أجراس
نور الحياة
(9)
حملَ ذنوبه على كتفيه
غاصَ في ندمٍ موحل
حزنًـا
وقـرفا
(10)
أيُّـها القلب
كُـن مغامرًا
يُـحلِّـق فجـرًا
ويشرب الندى من كفِّ المساء






