ق ق ج – حسن لختام- مراكش – المغرب
مهداة للأديب والناقد المحترم ماجد القيسي

عظماء
صعِدَ إلى المنصة حاملاً الأيامَ على كتفيه…حين سلّموه شهادة التقدير، صفّقَ الجمهورُ بحرارة..انحنى، وردّ التحية واضعًا يدهُ على قلبه المثقلِ بالديون!
-غياب
أخذَ الوقتُ معطفه، ومضى…اختفى الربيع.
فقط الخريفُ وحده بقيَ قابعًا بالمكان!
-مقايضة
صار كلّ شيءٍ يُباعُ بثمنٍ باهظ…حين عرضَ عليهم ” الحقيقة” بالمجَّان، انتفضوا ضده؛ طلبوا منحهم فقط الزيف والضلال!
-لهَب
أرادَ الخروج…أضافوا الزيت إلى قنديل الخرافة، انجذبَ
نحو الظّلال !
-استعلاء
جاءتِ العقائدُ رسالةً للإنسانية، رأتْ كلُّ جماعةٍ نفسَها أعلى من غيرها، تشكَّلتْ أيديولوجية ميتافيزيقية، نشبتْ صراعاتٌ دامية من أجل الهوية المغلقة!
-سيرة
عندما كنتُ طفلاً كان أقراني يشترون( مفرقعاتِ وشهبِ عاشوراء) ، بينما أنا كنتُ أقتني كتيبات ( أخلاق المسلم الصغير ) . في النهاية، هم انفجروا مع أحزمتهم الناسفة وسطَ الحشود، وأنا كنتُ من بين الضحايا!
-ترابط
سقطَ ” الديكتاتور” ، ابتهجَ الجمهور، حطَّمَ الصّنمَ والتماثيل. قبلَ أن تستوطن الحرية القلوب…اندلقَ “ظلامي” من أفواه النصوص!
-ضياع
أطلَّ من النافذة، رأى ظِلَّهُ يتسكَّعُ وحيدًا في الشارع، أغلقَ بابَ الحياة…وابتلعَ المفتاح!
-شِعارات
اشتعلتْ نيران الحرب، استُخدمتْ أحدثُ التقنيات…صرختْ حناجرٌ في الخفاء بالمقاومة، أخذَ ” الزعيمُ” مسبحتهُ، جرَّ خلفه نُخبةً من ورق!
-عبث
استدرجتهُ الرغبةُ في الفهمِ، ذهبَ بعيدًا إلى أن بلغَ القمّة. حين انكشفَ المجهول…ابتلعهُ الفراغ!





