مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
القصة القصيرة

ق ق ج – حسن لختام- مراكش – المغرب

مهداة للأديب والناقد المحترم ماجد القيسي

صورة لرجل مبتسم يرتدي قميصًا أزرق، مع خلفية دافئة ملونة.

عظماء

صعِدَ إلى المنصة حاملاً الأيامَ على كتفيه…حين سلّموه شهادة التقدير، صفّقَ الجمهورُ بحرارة..انحنى، وردّ التحية واضعًا يدهُ على قلبه المثقلِ بالديون!

-غياب

أخذَ الوقتُ معطفه، ومضى…اختفى الربيع.

فقط الخريفُ وحده بقيَ قابعًا بالمكان!

-مقايضة

صار كلّ شيءٍ يُباعُ بثمنٍ باهظ…حين عرضَ عليهم ” الحقيقة” بالمجَّان، انتفضوا ضده؛ طلبوا منحهم فقط الزيف والضلال!

-لهَب

أرادَ الخروج…أضافوا الزيت إلى قنديل الخرافة، انجذبَ

نحو الظّلال !

-استعلاء

جاءتِ العقائدُ رسالةً للإنسانية، رأتْ كلُّ جماعةٍ نفسَها أعلى من غيرها، تشكَّلتْ أيديولوجية ميتافيزيقية، نشبتْ صراعاتٌ دامية من أجل الهوية المغلقة!

-سيرة

عندما كنتُ طفلاً كان أقراني يشترون( مفرقعاتِ وشهبِ عاشوراء) ، بينما أنا كنتُ أقتني كتيبات ( أخلاق المسلم الصغير ) . في النهاية، هم انفجروا مع أحزمتهم الناسفة وسطَ الحشود، وأنا كنتُ من بين الضحايا!

-ترابط

سقطَ ” الديكتاتور” ، ابتهجَ الجمهور، حطَّمَ الصّنمَ والتماثيل. قبلَ أن تستوطن الحرية القلوب…اندلقَ “ظلامي” من أفواه النصوص!

-ضياع

أطلَّ من النافذة، رأى ظِلَّهُ يتسكَّعُ وحيدًا في الشارع، أغلقَ بابَ الحياة…وابتلعَ المفتاح!

-شِعارات

اشتعلتْ نيران الحرب، استُخدمتْ أحدثُ التقنيات…صرختْ حناجرٌ في الخفاء بالمقاومة، أخذَ ” الزعيمُ” مسبحتهُ، جرَّ خلفه نُخبةً من ورق!

-عبث

استدرجتهُ الرغبةُ في الفهمِ، ذهبَ بعيدًا إلى أن بلغَ القمّة. حين انكشفَ المجهول…ابتلعهُ الفراغ!

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading