النثر الفني
قُبلةُ مخمورةُ… هدى عزالدين

عندَ أوَّلِ تعثّرٍ دخلتُ على الهوامشِ المفقودةِ مِن سعادتي
وجدتُ الحبَّ نائماً على فراشِ الموتِ
وفتحَ كهوفَ العِشقِ
بكتْ عينا الراحةِ
وارتشفتْ الأرضُ دموعَ الحياةِ
يا أنا، مَن غيرُكَ هنا؟
يا ظليَّ الذليلَ، أحببتُه كي أنالَ العذابَ ضعفينِ
أحببتُهُ بعقلٍ وقلبي كانَ بصيراً
على صدري نامتْ الذِّكرى كنتُ أحتسبُ أنَّ الحبَّ كائنٌ مصلوبٌ على جسدِ امرأةٍ
كنتُ أجمعُ مِن ثغورِ الرجالِ وجوهَ النِّساءِ
وبعدَ ما قالَها: أحبُّكِ، يا أنثى
تجمع
إناثُ الدُّنيا
قالَها حينَ التقفَتْ الأميرةُ كؤوسَ النبيذِ مِن ثغرِهِ المخمورِ
كانا على طاولةِ الأحلامِ يتقسمانِ قبلةَ الحياةِ…





